قراءة في كتابي لعبة الأمم

Hamdan11

عضو
إنضم
26 يونيو 2014
المشاركات
486
التفاعل
295 0 0
هذا الموضوع عبارة عن قراءة او ملخص لما جاء في كتاب لعبة الامم لمايلز كوبلاند مندوب وكالة المخابرات المركزية (الامريكيه) في الشرق الاوسط وكذلك لكتاب لعبة الامم وعبد الناصر لمحمد الطويل وسأقتبس اهم ماجاء ي الكتابين من وجهة نظري. وما ورد الكتابين عبارة عن شرح لما كان يجري خلف الكواليس في المنطقة العربية وخصوصا مصر وسأركز على كتاب لعبة الامم وعبد الناصر الذي استقى كتابه محمد الطويل من وثائق سرية ومن مقابلات مع عدد من المسؤولين في تلك الحقبة والشخصية الاهم كانت حسن التهامي الذي عمل في عدة مناصب كان اهمها مدير مكتب المعلومات في رئاسة الجمهوريه (عبد الناصر) . وسيكون الموضوع على اجزاء.

بسم الله الرحمن الرحيم

البداية حرب فلسطين 1948 نبذة من كتاب لعبة الامم وعبدالناصر عما ورد في الكتاب عن هذه الحرب.......

كانت الحرب بعد قرار التقسيم الذي صدر عن الامم المتحدة عام 1947 وكانت اغلب الدول العربية تعاني من الاستعمار او من اثاره حشد العرب لهذه الحرب 20 الف جندي والفدائيون العرب الذين كانوا يعملون داخل فلسطين 13 الف مقاتل في مقابل 40 الف جندي يهودي مدربين تدريبا عاليا (ومنهم من استقدم من اوربا) ومعهم نحو 50 الف مقاتل من المليشيات اليهودية .والعجيب ان قدرة التعبئة لليهود كانت اكبر من قدرة العرب فاليهود كانوا قادرين على حشد 185 الف جندي في الاحتياط بينما العرب 140 الف جندي لإسباب ذكر منها هيمنة الاستعمار التقليدي على البلاد العربية . مع بداية الحرب كانت الغلبة لصالح الجيوش العربية لكن هذه الجيوش لم يكن لها ان تخرج عن قرار التقسيم الا بطريقة *عفوية* دون اخذ موافقة من القيادة ومن المهم ان نذكر ان الجيش الاردني منها لم يتجاوز قرار التقسيم وكان الملك عبد الله على علم تام بهذا فقد اجتمع هذا الملك مع الوكالة اليهودية المسؤولة عن ملف الإستيطان في فلسطين ووفقا لما ورد في الكتائب عن الوثائق الاسرائيلية والبريطانيه ان الملك اجتمع مع هذه الوكالة وكان احيانا يحضر هذه الاجتماعات جلوب باشا اجتمع عدة مرات سواء في قصره او في القدس او لندن وتجلى ذلك بالمؤتمرات المتابدلة في هذا الاطار و ما تمخض عنها من خطاب جلوب باشا في 13 يوليو عام 46 ويوم 6 سبتمبر من نفس العام ويناير من عام 48 فأن اهداف الفيلق العربي لن تتخطى مدن نابلس ورام الله وطول كرم والخليل وجنوب اللد واشار جلوب في هذه الوثائق ان القدس لن يصيبها ضرر وبذلك سيرضى الملك بالإحتفاظ بجزء كبير من ارض فلسطين تحت سيطرته ويحقق حلمه في سوريا الكبرى . وعن الجيش العراقي فقد تقدم الى 5 كيلومترات داخل الحدود الفسطنيه ثم توقف لكن بعد الهدنية الثانية تقدم الجيش الهراقي من محاصرة بلدة نتانيا لكن الاوامر صدرت بالانسحاب . اما الجيش السوري فقد تقدم الى مدينة صفد وتمكن من السيطرة على مستعمرتان وهما *مشمار ومشمرها يردن* وقبيل الهدنه بيوم واحد انسحب منها .اما الجيش المصري فكانت مهمته سلك الطريق الساحلي *طريق رفح* والسيطرة على النقب والالتقاء بالجيش الاردني في الشرق وتمكن الجيش المصري من اقتحام عدد من المستعمرات *دير سنيد * شمال قطاع غزة وتمكن من طرد اليهود بعد مقاومة عنيفه مخلفين ورائهم مئات القتلى والجرحى واقتحم مستعمرة نيتساليم قرب اسدود وعدة من المستعمرات الاخرى وحاول الجيش المصري تجاوز اسدود لكن تعرض لمقاومة عنيفة من اليهود من مماجعله بغير خطته من الهجوم الى الدفاع والاتصال بقوات الاخوان المسلمين ي الشرق *في جبال الخليل* وكان مركز قيادة الجيش المصري في المجدل *عسقلان* وحاول الملك فاروق تزويد الجيش بالسلاح فقد عقد صفقة سلاح مع التشيك قبل الحرب وفي اثناء الحرب ومع وصول سفينة السلاح حولت السفينة وجهتها الى اسرائيل . ومع دخول قرار الهدنة حيز التنفيذ التقط اليهود الانفاس وحاول عبد الرحمن عزام امين الجامعة العربية الحيلولة دون إتمام ذلك وخاطب مبعوث الامم المتحدة غاضبا الان وبعد ان اصبحت زمام الامور بيد القوات العربية فهل تدخل الامم المتحدة وتطلب وقف النار ورادف قائلا ان العرب قوم مسالمون يستوحون تعاليمهم من الكتب السماوية والحكومات العربية اذا وعدت انجزت فاذا جنح الصهيونيون الى السلم فأن العرب سيقومون بالمثل لكن ان يأتي طرف اخر ثالث ليفرض السلم فمن سيضمن ان الطرف الاخر سيلتزم بهذه الهدنة . وبالفعل ففي اثناء الهدنة سيطر اليهود على عدد من القرى والمناطق لنذكر مثال منها بلدة عسلوج التي تقع على خطوط مواصلات قوات المتطوعين في الشرق والجيش المصري في الغرب ونذكر قصة هذه الحادثة من شهادة اللواء احمد المواوي القاد العام للجيش المصري في فلسطين وكان هذا في احدى قضايا الاخوان امام القضاء المصري والمعروفة بقضيه سيارة الجيب فقد ذكر اللواء ان رئاسة الجيش بالقاهره اهتمت بإستعادة القرية فتم وضع خطة من خلالها يقوم البكباشي احمد عبد العزيز قائد حملة الاخوان في فلسطين بتشكيل قوة للهجوم على البلدة من الشرق ويقوم الجيش المصري بالهجوم على البلدة من الغرب وقام احمد عبد العزيز بتشكيل قوة من 30 مقاتل بقيادة ضابط برتبة ملازم وارسلت قوة كبيرة من الجيش المصري لمهاجمة البلدة من الغرب ومحملة بالسلاح الثقيل لكن القوة التي في الشرق هي من نجحت في اقتحام القرية واستعادتها ويردف اللواء قائلا ان القوات المصرية في الغرب كانت من الرديف من احتياط الجيش المصري الباسل وكانت الروح ا لمعنوية ضعيفة بالرغم من وجود مدير العمليات السري بينهم لكن المسأله ليست قيادة فأذا كانت الروح ميتة لايمكن للقائد ان يفعل شيئا وهنا تنتهي شهادة اللواء. فكما قال اللواء ان القوات في الغرب من القرية بالرغم من تنظيمها والسلاح الثقيل معها ووجود مدير العمليات السري الا ان هذه القوات لم تتمكن من تحرير القرية بينما قوة من 30 مقاتل يقودهم ملازم نجحت ي ذلك!!!. ويهمنا ذكر ان البكباشي احمد عبد العزيز قد قتل في هذه الحرب فكيف كانت القصه. كانت البداية عندما تم تشكيل كتيبتان من متطوعي الاخوان في مصر لجلبهم الى فلسطين وبالفعل صادق الملك فاروق على ارسال كتيبتان من متطوعي الاخوان احداها سلكت طريق الفلنكات السكه الى خان يونس وتقدمت الى النقب مستخدمتا اسلوب الضرب من الحركة (الكمائن المتحركة) هذه الكتيبة التي كانت تقاتل من بداية الحرب اما الكتيبة الثانية كانت بقيادة البكباشي عبدالجواد طوالة والتزمت الدفاع مع الجيش المصري في الشرق الا ان ذهبت الى الكتيبة الثانية في جبال الخليل بعد مقتل عبد العزيز . كان احمد عبد العزيز يخطط اللإستيلاء على القدس وكان يفرض حصار عليها من الجنوب وكان يريد فرض الاستسلام على اليهود المحاصرين في القدس مما دفع هؤلاء لمناشدة بن جوريون الذي قال لا تيأسوا اصبروا سيتوقف هذا الموقف المتأزم . القيادة العامة في القاهرة ابرقت الى عبد العزيز رسالة طالبتا قدومه الى القاهرة وقبيل الموعد المزمع لهجومه على القدس وارسلت صلاح سالم وشخص اخر في سيارة لتسهيل سرعة وصوله وكان صلاح سالم يقود السيارة وما ان وصلت الى ومرت على بيت جبرين التي كان يشرف عليها حسن التهامي وما ان وصل اليها حتى استوقفه شاويش والذي اخبر قائده (حسن الهامي) بوصول السيارة فقام التهامي ليطلب من عبد العزيز بالنزول حيث ان الغروب سيحين ولأخذ قسط من الراحة وحتى تخبر القوات المصريه بقدومه للحيلولة دون اطلاق النار عليه لكن عبد العزيز صالح به *انا في غاية الاستعجال* وقبل ان ينطق احدهما بكلمة اخرى ومع تقدم صلاح سالم قليلا باسيارة حتى اصابت رصاصة قلب احمد عبد العزيز قادمه من عراق المنشية التي كان يراسها جمال عبد الناصر *الكتيبه السادسه* ويقول حسن التهامي احد شهود هذه الحادثة ان سيارة كانت على بعد 100 متر قد صاحت من انت وكان هذا الاصطلاح التقليدي لاي دورية حراسة فلما تقدمت سيارة عبد العزيز اطلقوا النار عليها . ويقول حسن التهامي ان الهدف من استدعاء عبد العزيز كان لإبعاده عن القيادة واخطاره بقرار الهدنة فكان احمد عبد العزيز يريد من القياده عدم الموافقه على الهدنة او تاجيلها 48 ساعة حتى يتسنى له تنفيذ مهمته في الاستيلاء على القدس . ويردف الكاتب بأن هناك شبهات خيانة في هذه الحادثة ول لماذا اصابت الرصاصة الجانب الايسر لعبد العزيز ولم تصب السيارة او صلا سالم بالرغم ان المكان الذي كان يجلس فيه عبد العزيز كان عليه حماية ولماذا تركعبد العزيز ينزف في عراق المنشية وعدم اسعافه ولماذا اصرت القياده في القاهرة على جلب جثته .ويذكر ان حكومة النقراشي باشا قامت بحملة من الاعتقالات في صفوف الاخوان في اثناء حرب فلسطين وقامت بعزل قائد حملة الجيش المصري في فلسطين اللواء المواوي واستبدلته ب احمد فؤاد صادق وطلبت منه السيطرة على سلاح الاخوان ووضعهم في معسكرات اعتقال ورفض فؤاد صادق الطلب الاخير وحاول الاستفادة من قوات الاخوان التي ابلت بلاء حسنا في الحرب وطلب منهم ان يختاروا بين ان يصبحوا تحت قيادة الجيش المصري وبقاء السلاح معهم حتى يستمروا في القتال او تسليم سلاحهم فاختاروا ان يبقوا في فلسطين وكانت هذه الحملة عشية حملة اخرى قام بها اليهود لتشويه صورة الاخوان في الغرب وتصويرهم على انهم يشكلون خطر على المصالح الغربية وبحسب حسن البنا ان سبب هذه الحملة كان خوف بريطانيا من الاخوان وخصوصا بعد ادائهم في حرب فلسطين مم جعلها تضغط على حكومة النقراشي ليضيق عليهم و استغلال ذلك من النقراشي حتى يتمكن من الفوز في الانتخبات البرلمانية بحزبه *السعديين* وخشيته من تعاظم سمعة الاخوان في مصر بعد ادائهم في الحرب وبالتالي من الممكن ان يؤثر على نتيجة الانتخابات . وقد اغتيل النقراشي باشا وبعد 44 يوم من إغتياله اغتيل حسن البنا!. وبعد سحب الاخوان من ومواقعهم وجلبهم الى رفح سيطر اليهود على تل جمة في 8 ديسمبر وتل الفارعه بعد بضع ايام الا ان سيطروا على النقب كاملة . واما جمال عبد الناصر كان يرأس الكتيبة السادسة كما اردفنا في الموضوع في عراق المنشيه قطاع الفالوجا وبحسب كتاب محمد الطويل وبحسب حسن التهامي الذي كان يشرف على بيت جبرين في عراق المنشية ان عبد الناصر كان على اتصال مع بعض قيادات بل ان محمد حسنين هيكل قال ذلك وكان النقاش بحسب هيكل حول الكيفيه التي اجبرت فيها بريطانيا عن وقف انتدابها عن فلسطين . والقصة وفي اثناء حصار الفالوجا كانت بعض المؤن تصل الى عبد الناصرمن برتقال والشوكلا ووصل بعضها الى كتيبة سن التهامي في بيت جبرين فأراد ان يستفسر عن هذا بالرغم ان القطاع الذي يوجد فيه الجي المصري (عراق المنشية) لايحتوي على اشجار برتقال وعندما اراد ذلك اتصل ب ابراهيم البغدادي مساعد قائد مخابرات اللواء في الفالوجا وقال (لقد وصلنا برتقال بالرغم من عدم وجود شجر للبرتقال في القطاع فرد البغدادي انها وصلت من عبد الناصر فقال التهامي كيف رد البغدادي ان هذا من ايجال يادين قائد اركان الجيش الاسرائيلي في جنوب فلسطين) ويقول التهامي انه تأكد من هذا خلال مفاوضات القدس عقب زيارة السادات عام 77 وكان التهامي بمنصب نائب رئيس الوزراء وايجال يادين كان بنفس المنصب وعندما خاطب التهامي يادين حول ذلك رد يادين بالأيجاب وعندما اراد ان يستفسر اكثر التهامي حول الموضوع فرد يادين غاضبا ان عبد الناصركان صديقه وكان يعر انه بحب الشوكلا فما المانع من ان يرسلها الى صديقه فسأل التهامي وهل تعرفه من قبل 48 فرد بالإيجاب . ويعقب التهامي حول هذا ان القضية ليست علاقات صادقة بل ربما تتخطى ذلك من حيث التفاهم على عدد من الموضوعات . وليس هذا وفقط ففي الفترة التي اعقبت الحرب كان عبد الناصر يلتقي مع ايجال الون قائد الجبهة الجنوبية وكذلك روحام كوهين وكان الون يقابل عبد الناصر بأسم حركي *يهوشع برجشتاين* وكذلك زميله روحام وكانت هذه اللقاءات وبلغ عددها 15 بدواعي انسانية (لبحث الهدوء على الجبهة وبحث المشاكل المتعلقه بإتفاقية الهدنة وكانت تشرف على هذه اللقاءات جمعية الكويكرز التي تشرف على اللاجئين الفلسطنيين وكان اللقاء الخامس عشر اي الاخير للبحث عن جثث اليهود في القطاع الذي يتواجد فيه عبد الناصر في شهر سبتمبر من عام 50 ) ويردف الكاتب ان هذه اللقاءات كانت بمثابة الارضية التي اقيمت عليها اتفاقية كامب ديفيد وزيارة السادات للقدس عام 77 . ولهذه القضية ففي احدى خطب عبد الناصر وتحديدا 3 مارس من عام 55 امام الكلية الحربية قال فيها ناصر (اذكر يوم 16 اكتوبر عام 48 عندما كنا في فلسطين وحاول اليهود غدرا السيطرة على عراق المنشية ومهاجمة الكتيبة السادسة ولكنهم هزموا شر هزيمة وبعد ان استطاع اليهود تركيز قوتهم في مكان اخر صدر قرار بوقف اطلاق النار وتمكن اليهود من تعزيز مواقعهم وانتظروا قرارات مجلس الامن فماذا كانت النتيجة تمكن اليهود من الجيش المصري) ويقول التهامي وهو احد شهود هذه الحادثة (كان اليهود ينون من هذا الهجوم الضغط على المفاوضين المصريين حيث كانت المفاوضات جارية في جزيرة رودس واختار اليهود بلدة عراق المنشية لهذا وحين هجومهم تكمنوا من عبور السللك الشائك بالرغم من نيران المدفعيه المضادة للدروع المصرية ووصلوا الى حائط مدرسة عراق المنشية والتي كان يتخذها عبدالناصر مقرا لقيادته لاحظ جنود وضباط عبد الناصر انه بالرغم من وصول اليهود الى حائط المدرسه الى ان عبد الناصر لم يتحرك او يحاول المقاومة او ينزل الى مخبئ القيادة بل بقي جالسا في مكتبه ولم يحاول ان يفعل شيء كما يروي بعض من كتبوا عن هذه الحادثة وكانه ينتظر لاستقبال اليهود وقبل بزوغ الشمس تمكنت قوات حسن التهامي من صد اليهود وحيثُ كانوا يرابطون على تبة الكوبري المتحكمة في طريق عراق المنشية والفالوجا وصدوهم بالهاون والرشاشات الثقيلة) .

انتهى الجزء الاول
 
يعطيك العافية اخوي بالنسبة للكتاب اتوقع انه مشابه لكتاب احجار على رقعة شطرنج لاكن الكتابين يستحقون القرأة
 
شكرا لك.... كتاب احجار على رقعة الشطرنج يبين دور اليهود في الاحداث العالمية والثورات الغربية على ما اظن اما كتاب لعبة الامم سواء لمايلز كوبلاند او محمد الطويل تركز على الوضع العربي وبالاخص ثورة الضباط الاحرار ومدى ارتباط هذا التنظيم في السي اي ايه
 
كتاب لعبة الامم لمايلز كوبلاند احد الكتب الرائعة التي قرأتها من فترة قريبة، يتحدث عن النظام الناصري في مصر وكيف جاء الي سدة الحكم

وابداله بالملكية، وجزئية الحديث عن المعونات وغيرها الكثير. انصح الجميع بقرائته.
 
بداية أشكركم على هذه القراءات ، تأكيداً للعلاقات بين الضباط الأحرار و السفارة الامريكية و لو سياسياً قبل الثورة ،قبل فترة ليست بالقصيرة قرأت كتاب لا أذكر إسمه أظنة " علاقات خطرة بين الموساد و السي أي إيه " كان يوثق هذه العلاقة ..
 
معروف للجميع عند قيام ثورة 52 كان هناك حوالى 80 الف جندى بريطانى فى منطقة القناة لم يتحركوا للدفاع عن الملك فاروق والارجح ان امريكا امرتهم بذلك
 
امريكا اصلا هي من دبرت احداث 52 وقصة الجلاء التي خرج عبد الناصر منها بطلا لها قصه اخرى ساحاول تكملة الموضوع غدا وبشكل مختصر اكثر وسأركز على اتصالات عبد الناصر مع الاسرائيليين ووزيرهم موشي شاريت شكرا لكم جميعا
 
الآن عبد الناصر بطلا صنعه اليهود شخص تافه كذب اكذوبه سميت بكتاب فرددها من هو اتفه منه يكذبوا الكذبه ومفيش مانع لو يخلطوا معاها شوية حقائق وبعدين يرددها الأغبياء شوكولا وبرتقال ههههههه منكوا لله يا تافهين ..
 
عودة
أعلى