إعطاب دبابة ميركافا بمقذوفي كورنيت متتابعين !!

ATGM "Kornet-D1" يمكن ان يستهدف الأهداف الجوية.

1645546403464.png



1645544979305.png



1645545030422.png
 
الروس يبحثون عن حل مشاكلهم بطريقه بسيطه وبعيده عن تعقيد التكنولوجيا


في الحقيقة سمعت ان هذا هوى التكتيك المستخدم في الجيش الروسي وهذا امر غير جديد وما تراه من اطلاق صاروخ واحد ماهوى الا تكتيك مليشيات بسبب عجز الامكانات والتدريب
 
برج الدبابة ميركافا 4 بعد نزع بعض صفائح الدرع الجانبية ويلاحظ الفتحة المخصصة لتثبيت هوائي التروفي !!

1684946920293.png
 
برج الدبابة ميركافا 4 بعد نزع بعض صفائح الدرع الجانبية ويلاحظ الفتحة المخصصة لتثبيت هوائي التروفي !!

مشاهدة المرفق 584778

الإختبار الحقيقي الأول لهذه الدبابة كان في العام 2006 وتحديدا عندما خطف عناصر من حزب الله عددا من الجنود الإسرائيليين كانوا في دورية حدودية، وأطلق على العملية أسم "الوعد الصادق" Truthful Promise. هكذا وفي قرار سريع ومرتجل، قيادة الجيش الإسرائيلي قامت بإرسال دبابة Merkava Mk4 وناقلة جنود مدرعة ومروحية لتعقب الخاطفين. القوة التي عبرت الحدود اللبنانية، اتخذت مسار محدد باتجاه نقطة عسكرية تتبع حزب الله بهدف الاستيلاء عليها وبالتالي قطع طريق الهروب من قرية عيتا الشعب حيث يفترض وجود الجنود الإسرائيليين الأسرى.

الدبابة دمرت كلياً بشحنة طريق ناسفة ثقيلة الوزن، قدر وزنها حينها بما يزيد عن 500 كلغم من المتفجرات شديدة الانفجار، بحيث قذف برج الدبابة tank turret لمسافة 130 م وبعض الحطام قذف بعيداً لمسافة 600 م تقريباً، مما نتج عنه مقتل طاقمها الأربعة. جنديان إسرائيليان آخران قتلا واثنان أصيبا بجروح طفيفة نتيجة نيران الرشاشات وقذائف الهاون خلال محاولتهم انتشال جثث طاقم الدبابة، وبالنتيجة مهمة الإنقاذ أجهضت.
 
الإختبار الحقيقي الأول لهذه الدبابة كان في العام 2006 وتحديدا عندما خطف عناصر من حزب الله عددا من الجنود الإسرائيليين كانوا في دورية حدودية، وأطلق على العملية أسم "الوعد الصادق" Truthful Promise. هكذا وفي قرار سريع ومرتجل، قيادة الجيش الإسرائيلي قامت بإرسال دبابة Merkava Mk4 وناقلة جنود مدرعة ومروحية لتعقب الخاطفين. القوة التي عبرت الحدود اللبنانية، اتخذت مسار محدد باتجاه نقطة عسكرية تتبع حزب الله بهدف الاستيلاء عليها وبالتالي قطع طريق الهروب من قرية عيتا الشعب حيث يفترض وجود الجنود الإسرائيليين الأسرى.

الدبابة دمرت كلياً بشحنة طريق ناسفة ثقيلة الوزن، قدر وزنها حينها بما يزيد عن 500 كلغم من المتفجرات شديدة الانفجار، بحيث قذف برج الدبابة tank turret لمسافة 130 م وبعض الحطام قذف بعيداً لمسافة 600 م تقريباً، مما نتج عنه مقتل طاقمها الأربعة. جنديان إسرائيليان آخران قتلا واثنان أصيبا بجروح طفيفة نتيجة نيران الرشاشات وقذائف الهاون خلال محاولتهم انتشال جثث طاقم الدبابة، وبالنتيجة مهمة الإنقاذ أجهضت.
500 كيلو شحنة ناسفة !!
يعني بفرض الدبابة 65 طن يعني ما نسبة 0.7% من وزن الدبابة استعمل ضدها و في حين الرقم قد يبدو صغيرا لكن الرقم يرمز لمتفجرات معدة خصيصا لهذا الامر بوزن 500 كيلو و بشكل أسي يتصاعد التفجير
 
500 كيلو شحنة ناسفة !!
يعني بفرض الدبابة 65 طن يعني ما نسبة 0.7% من وزن الدبابة استعمل ضدها و في حين الرقم قد يبدو صغيرا لكن الرقم يرمز لمتفجرات معدة خصيصا لهذا الامر بوزن 500 كيلو و بشكل أسي يتصاعد التفجير

وزن الدبابة Mark 4 الحقيقي يتجاوز 80 طن وليس كما هو مذكور في مواقع الشبكة 65 طن !!! الدبابة مصممة بشكل محدد لجعلها أكثر مقاومة لأدوات التفجير المرتجلة، ومثال على ذلك بطن القاع الذي صمم على هيئة V، وهذا ما يدركه جيدا مقاتلو حزب الله. شاهد الفيديو للأسفل الدقيقة 1.02 وأحد أفرد الطاقم يتحدث عن وزن الدبابة ويقول 82 طن !!

 
وزن الدبابة Mark 4 الحقيقي يتجاوز 80 طن وليس كما هو مذكور في مواقع الشبكة 65 طن !!! الدبابة مصممة بشكل محدد لجعلها أكثر مقاومة لأدوات التفجير المرتجلة، ومثال على ذلك بطن القاع الذي صمم على هيئة V، وهذا ما يدركه جيدا مقاتلو حزب الله. شاهد الفيديو للأسفل الدقيقة 1.02 وأحد أفرد الطاقم يتحدث عن وزن الدبابة ويقول 82 طن !!

لم اكن مدرك الحقيقه
بس ايه نظام التعليق اللي يستحمل 82 طن !!
 
لم اكن مدرك الحقيقه
بس ايه نظام التعليق اللي يستحمل 82 طن !!

في حرب لبنان 2006 ووفق رواية رسمية، كان هناك أربع دبابات Merkava إسرائيلية ضربت بألغام /شحنات ناسفة أرضية كبيرة، ثلاثة من هذه الدبابات والتي كانت تفتقر إلى صفيحة الدرع الوقائي في منطقة القاع belly armor، فقدت في المجمل عدد 12 عنصر من شاغليها. الدبابة الرابعة كانت من الفئة الرابعة Mk4 التي تمتلك حماية ملائمة عند القاع، لذا فقط أحد شاغليها الستة لحظة الهجوم خسر حياته !!

بالنسبة لجزئية نظام التعليق، فلا تزال جميع نماذج الدبابة Merkava، وربما كحالة استثنائية عن دبابات المعركة الرئيسة الأخرى، تستخدم تعليق النابض الحلزوني coil spring، بما في ذلك النسخة الأحدث Merkava Mk4. حيث تتحصل هذه الدبابة على عدد ست عجلات طريق على جانبي الهيكل، كل منها محاط بشريط أو إطار مطاطي rubber-tyred، في حين عجلة التسنين مثبتة في المقدمة (دولاب التسيير المسنن drive sprocket). كل واحدة من عجلات الطريق معلقة بواسطة نابض حلزوني منفصل مع أذرع تعليق لصالح عجلتي الطريق، التي تسكن وتحجز في موضعها الخاص.
 
هي كذلك بالفعل !!! إذا كان للروس حسنة واحدة في منتجاتهم الدفاعية، فهي بالتأكيد ستكون من نصيب أنظمة الصواريخ المضادة للدروع التي برهنت على فاعليتها عبر طيف واسع من النزاعات الدولية !!!
استاذ انور
لنقل الان في أوكرانيا كيف سيكون أداء الكورنيت أمام الليوبارد والابرامز على فرض حرفية الطرفين في استعمال السلاح
 
استاذ انور
لنقل الان في أوكرانيا كيف سيكون أداء الكورنيت أمام الليوبارد والابرامز على فرض حرفية الطرفين في استعمال السلاح

لا يوجد دبابة تستطيع الصمود أمام هجوم الكورنيت !! لذا دائما ما ننصح بإقتناء أنظمة القتل الصعب لتوفير حماية ملائمة لدبابات المعركة.
 
لا يوجد دبابة تستطيع الصمود أمام هجوم الكورنيت !! لذا دائما ما ننصح بإقتناء أنظمة القتل الصعب لتوفير حماية ملائمة لدبابات المعركة.
هل ممكن انظمة حماية الدبابات اخليها مرافقه معاها مو محملها فوقها زي انظمة الدفاع الجوي المرافقه
 
في الحرب مع حزب الله دمرت واعطبت عشرات الدبابات كانت مجزرة للمركباه
من بين350 دبابه شاركت تم تدمير 50 دبابه واعطاب عدد آخر

44% من الدبابات التي استهدف تم اختراق الدروع

في حرب لبنان الاولى كانت النسبه 47%
وفي حرب اكتوبر كان60%


الاحصائيات من لجنه التحقيق في الحرب اي احصائيات رسميه وهذا المعلن منها.

اما لغم ال 500كغم فلم أر له ذكر في المواقع العبريه

للتوضيح ليس كل تدمير للدبابه يعني وجود قتلى
 
لا يوجد دبابة تستطيع الصمود أمام هجوم الكورنيت !! لذا دائما ما ننصح بإقتناء أنظمة القتل الصعب لتوفير حماية ملائمة لدبابات المعركة.
تحية طيبة
لو خيرت بين الكورنيت والجافلين،أيهما ستختار،ولماذا؟
 
هل ممكن انظمة حماية الدبابات اخليها مرافقه معاها مو محملها فوقها زي انظمة الدفاع الجوي المرافقه

لا.. نظام الحماية يوفر حماية ذاتية للعربة اتي يحملها ولا يستطيع توفير الحماية لعربة أخرى حتى لو كانت مجاورة !!
 
تحية طيبة
لو خيرت بين الكورنيت والجافلين،أيهما ستختار،ولماذا؟

الجافلين أكثر تخصصا وتحررا في العمل من الكورنيت وهو سلاح مضاد لكافة أنواع الأهداف المدرعة وهو في هذا الدور فعال وقاتل !! في المقابل، الكورنيت سلاح متعدد الأدوار يمكن أن تضرب به أي هدف سواء كان دبابة أو دشمة خرسانية !!! في الحقيقة كنت قد ترجمت مقالة روسية قبل سنوات تناولت ذات التساؤل وأضع زبدة المقالة للأسفل:

وعلى الرغم من التوجه الغربي المحموم نحو أنظمة الجيل الثالث المضادة للدروع، التي حملت غالباً مصطلح "أطلق وأنسى" Fire and Forget واعتمدت مقذوفات ذاتية أو تلقائية التوجيه autonomous homing (في إشارة إلى التوجيه السلبي passive homing الذي يتميز بكونه مستقل ولا يحتاج لمصدر توجيه خارجي)، إلا أن المنظرون الروس يحملون رؤاهم وتعليقاتهم الخاصة بشأن هذا النوع من الأنظمة ويفضلون بالتالي نمط "أنظر وأطلق" see and shoot الأكثر اعتمادية. فهم يعتقدون أن الغرب يستعجل عرض فوائد ومزايا منظوماته العاملة وفق هذا النمط من التوجيه. وهم يرون (أي الروس) أن هذه الصواريخ التي يعمل جلها وفق آلية اكتساب الصورة الحرارية الصادرة عن الهدف ورغم ميزاتها العديدة، إلا أنها محكومة بنواحي تقنية تحد وتقيد من قيمتها الحقيقية.

منها على سبيل المثال أن أداء الباحث من ناحية قابلية اكتساب الهدف target acquisition لا يتجاوز في الغالب مسافة 4-5 كلم، مما يفرض تقييدات وعقبات على مدى إطلاق النار، على العكس تماما من منظومات التوجيه الليزري التي تستفيد من مدى المشاغلة الأقصى maximum distance. الأمر الآخر يتعلق بمدى موثوقية واعتمادية الباحث السلبي في أنظمة الجيل الثالث. فهذا يتطلب في عمله تحقيق مقارنة وتباين أعلى لصورة الهدف وتحليلاً بصرياً دقيقاً بالمقارنة إلى تقنية الكاشف الضوئي الإلكتروني البسيط photo-detector المستخدم مع أنظمة التوجيه الليزرية.

المنظرون الروس يؤكدون أيضاً أن لمنظومة الكورنيت الصاروخية سلسلة أطول وأكثر تنوعاً من المهام. فبناء على التجربة السوفييتية في أفغانستان وتجارب القتال في الشرق الأوسط وكذلك على التحليل العميق للظروف العملياتية في المستقبل، توصل هؤلاء إلى استنتاج مفاده أنه في جميع الظروف التي استخدمت خلالها أنظمة الصواريخ المضادة للدروع، فإن نسبة الأهداف المدرعة التي تم استهدافها بهذه الأنظمة لا تتجاوز في الغالب 30-35%. ففي معظم الحالات استخدمت هذه الأنظمة تجاه تراكيب أسمنتية وأفراد متخندقين في مبان محصنة وحتى ضد أفراد مكشوفين في العراء. وهنا تبرز الحكمة الروسية في عدم تزويد منظوماتهم الصاروخية بنمط التوجيه السلبي. فالطريقة الأفضل والوحيدة عملياً لمهاجمة وتدمير حصن أو خندق تتمثل في إدخال الصاروخ الموجه في مركز الخندق بدقة متناهية.

إن الضرر والعائق الرئيس لتبني الصواريخ ذاتية التوجيه كما يراه الروس يكمن في كلفتها العالية التي تبلغ نحو ثلاثة أضعاف تلك الخاصة بأنظمة التوجيه نصف الآلية semiautomatic guidance. لذلك، الكثير من الجيوش لا تستطيع تحمل شراء مثل هذه الأنظمة بالأعداد المطلوبة، حيث يفضل الكثير منهم اقتناء أعداد محدودة وبالتمازج مع منظومات الجيل السابق الصاروخية الموجه المضادة للدبابات.
 
الجافلين أكثر تخصصا وتحررا في العمل من الكورنيت وهو سلاح مضاد لكافة أنواع الأهداف المدرعة وهو في هذا الدور فعال وقاتل !! في المقابل، الكورنيت سلاح متعدد الأدوار يمكن أن تضرب به أي هدف سواء كان دبابة أو دشمة خرسانية !!! في الحقيقة كنت قد ترجمت مقالة روسية قبل سنوات تناولت ذات التساؤل وأضع زبدة المقالة للأسفل:

وعلى الرغم من التوجه الغربي المحموم نحو أنظمة الجيل الثالث المضادة للدروع، التي حملت غالباً مصطلح "أطلق وأنسى" Fire and Forget واعتمدت مقذوفات ذاتية أو تلقائية التوجيه autonomous homing (في إشارة إلى التوجيه السلبي passive homing الذي يتميز بكونه مستقل ولا يحتاج لمصدر توجيه خارجي)، إلا أن المنظرون الروس يحملون رؤاهم وتعليقاتهم الخاصة بشأن هذا النوع من الأنظمة ويفضلون بالتالي نمط "أنظر وأطلق" see and shoot الأكثر اعتمادية. فهم يعتقدون أن الغرب يستعجل عرض فوائد ومزايا منظوماته العاملة وفق هذا النمط من التوجيه. وهم يرون (أي الروس) أن هذه الصواريخ التي يعمل جلها وفق آلية اكتساب الصورة الحرارية الصادرة عن الهدف ورغم ميزاتها العديدة، إلا أنها محكومة بنواحي تقنية تحد وتقيد من قيمتها الحقيقية.

منها على سبيل المثال أن أداء الباحث من ناحية قابلية اكتساب الهدف target acquisition لا يتجاوز في الغالب مسافة 4-5 كلم، مما يفرض تقييدات وعقبات على مدى إطلاق النار، على العكس تماما من منظومات التوجيه الليزري التي تستفيد من مدى المشاغلة الأقصى maximum distance. الأمر الآخر يتعلق بمدى موثوقية واعتمادية الباحث السلبي في أنظمة الجيل الثالث. فهذا يتطلب في عمله تحقيق مقارنة وتباين أعلى لصورة الهدف وتحليلاً بصرياً دقيقاً بالمقارنة إلى تقنية الكاشف الضوئي الإلكتروني البسيط photo-detector المستخدم مع أنظمة التوجيه الليزرية.

المنظرون الروس يؤكدون أيضاً أن لمنظومة الكورنيت الصاروخية سلسلة أطول وأكثر تنوعاً من المهام. فبناء على التجربة السوفييتية في أفغانستان وتجارب القتال في الشرق الأوسط وكذلك على التحليل العميق للظروف العملياتية في المستقبل، توصل هؤلاء إلى استنتاج مفاده أنه في جميع الظروف التي استخدمت خلالها أنظمة الصواريخ المضادة للدروع، فإن نسبة الأهداف المدرعة التي تم استهدافها بهذه الأنظمة لا تتجاوز في الغالب 30-35%. ففي معظم الحالات استخدمت هذه الأنظمة تجاه تراكيب أسمنتية وأفراد متخندقين في مبان محصنة وحتى ضد أفراد مكشوفين في العراء. وهنا تبرز الحكمة الروسية في عدم تزويد منظوماتهم الصاروخية بنمط التوجيه السلبي. فالطريقة الأفضل والوحيدة عملياً لمهاجمة وتدمير حصن أو خندق تتمثل في إدخال الصاروخ الموجه في مركز الخندق بدقة متناهية.

إن الضرر والعائق الرئيس لتبني الصواريخ ذاتية التوجيه كما يراه الروس يكمن في كلفتها العالية التي تبلغ نحو ثلاثة أضعاف تلك الخاصة بأنظمة التوجيه نصف الآلية semiautomatic guidance. لذلك، الكثير من الجيوش لا تستطيع تحمل شراء مثل هذه الأنظمة بالأعداد المطلوبة، حيث يفضل الكثير منهم اقتناء أعداد محدودة وبالتمازج مع منظومات الجيل السابق الصاروخية الموجه المضادة للدبابات.
سلمت يمينك
الجافلين أكثر تخصصا وتحررا في العمل من الكورنيت وهو سلاح مضاد لكافة أنواع الأهداف المدرعة وهو في هذا الدور فعال وقاتل !! في المقابل، الكورنيت سلاح متعدد الأدوار يمكن أن تضرب به أي هدف سواء كان دبابة أو دشمة خرسانية !!! في الحقيقة كنت قد ترجمت مقالة روسية قبل سنوات تناولت ذات التساؤل وأضع زبدة المقالة للأسفل:

وعلى الرغم من التوجه الغربي المحموم نحو أنظمة الجيل الثالث المضادة للدروع، التي حملت غالباً مصطلح "أطلق وأنسى" Fire and Forget واعتمدت مقذوفات ذاتية أو تلقائية التوجيه autonomous homing (في إشارة إلى التوجيه السلبي passive homing الذي يتميز بكونه مستقل ولا يحتاج لمصدر توجيه خارجي)، إلا أن المنظرون الروس يحملون رؤاهم وتعليقاتهم الخاصة بشأن هذا النوع من الأنظمة ويفضلون بالتالي نمط "أنظر وأطلق" see and shoot الأكثر اعتمادية. فهم يعتقدون أن الغرب يستعجل عرض فوائد ومزايا منظوماته العاملة وفق هذا النمط من التوجيه. وهم يرون (أي الروس) أن هذه الصواريخ التي يعمل جلها وفق آلية اكتساب الصورة الحرارية الصادرة عن الهدف ورغم ميزاتها العديدة، إلا أنها محكومة بنواحي تقنية تحد وتقيد من قيمتها الحقيقية.

منها على سبيل المثال أن أداء الباحث من ناحية قابلية اكتساب الهدف target acquisition لا يتجاوز في الغالب مسافة 4-5 كلم، مما يفرض تقييدات وعقبات على مدى إطلاق النار، على العكس تماما من منظومات التوجيه الليزري التي تستفيد من مدى المشاغلة الأقصى maximum distance. الأمر الآخر يتعلق بمدى موثوقية واعتمادية الباحث السلبي في أنظمة الجيل الثالث. فهذا يتطلب في عمله تحقيق مقارنة وتباين أعلى لصورة الهدف وتحليلاً بصرياً دقيقاً بالمقارنة إلى تقنية الكاشف الضوئي الإلكتروني البسيط photo-detector المستخدم مع أنظمة التوجيه الليزرية.

المنظرون الروس يؤكدون أيضاً أن لمنظومة الكورنيت الصاروخية سلسلة أطول وأكثر تنوعاً من المهام. فبناء على التجربة السوفييتية في أفغانستان وتجارب القتال في الشرق الأوسط وكذلك على التحليل العميق للظروف العملياتية في المستقبل، توصل هؤلاء إلى استنتاج مفاده أنه في جميع الظروف التي استخدمت خلالها أنظمة الصواريخ المضادة للدروع، فإن نسبة الأهداف المدرعة التي تم استهدافها بهذه الأنظمة لا تتجاوز في الغالب 30-35%. ففي معظم الحالات استخدمت هذه الأنظمة تجاه تراكيب أسمنتية وأفراد متخندقين في مبان محصنة وحتى ضد أفراد مكشوفين في العراء. وهنا تبرز الحكمة الروسية في عدم تزويد منظوماتهم الصاروخية بنمط التوجيه السلبي. فالطريقة الأفضل والوحيدة عملياً لمهاجمة وتدمير حصن أو خندق تتمثل في إدخال الصاروخ الموجه في مركز الخندق بدقة متناهية.

إن الضرر والعائق الرئيس لتبني الصواريخ ذاتية التوجيه كما يراه الروس يكمن في كلفتها العالية التي تبلغ نحو ثلاثة أضعاف تلك الخاصة بأنظمة التوجيه نصف الآلية semiautomatic guidance. لذلك، الكثير من الجيوش لا تستطيع تحمل شراء مثل هذه الأنظمة بالأعداد المطلوبة، حيث يفضل الكثير منهم اقتناء أعداد محدودة وبالتمازج مع منظومات الجيل السابق الصاروخية الموجه المضادة للدبابات.
سلمت يمينك
 
عودة
أعلى